Auteur: Hassanine Ben Ammou

باب العلوج

25.000  DT

تطلق تسمية علوج على من هم من أصول رومية أو إفرنجية انتقلوا بالعيش اختيارا أو قسرا للإقامة في البلاد الإفريقية أو الشرقية بحثا عن المغامرة أو على الإثراء السريع فيسعون إلى الارتداد عن مسيحيتهم باعتناق الإسلام أملا في الفوز بموقع سلطة أو قيادة في البحر. أو يكونون من هؤلاء الذين وقع اختطافهم أو سبيهم من سواحل بلدانهم ثم بيعوا في أسواق الرقيق الأبيض بمدينة تونس أو غيرها من مدن السواحل الشرقية.

أنشأت بمدينة تونس في أواسط القرن الخامس عشر حومة إفرنجية بكنيستها سميت حومة العلوج قرب قصر القصبة، وكان سبب إنشائها حكاية عشق غير متبادل وقع ذات ليلة في مدينة البندقية- فينيسيا بمناسبة حفل افتتاح كرنفالها الشهير الذي شهد حادثة مأساوية كانت أولى خيوط رواية باب العلوج

Comparer
Catégorie :

Description de l'Auteur

 

حسنين بن عمو

حسنين بن عمو روائي صنع تفرده في الساحة الأدبية التونسية من خلال نهجه دربا صعبا و هو الرواية التاريخية،وذلك باشتغاله على فترات تاريخية هامة من تاريخ تونس مثل العهد الحفصي والعهد العثماني و أجزاء من الفترة الاستعمارية فأثمر روايات عديدة لعل أشهرها :”عام الفزوع 1864″، “باب العلوج” و”حجام سوق البلاط”و”باب الفلة”و”الكروسة”و “رحمانة “و”قطار الضاحية” و”فرسان السراب”و”الموريسكية “. و أغلب هذه الانتاجات نشرت مسلسلة في الصحافة التونسية منذ ثمانينات القرن الماضي ومنها ما طبع فملا الدنيا وشغل الناس على غرار باب العلوج ورحمانة والكروسة وذلك للأسلوب التشويقي الذي يستعمله بن عمو وحسن توظيفه للوقائع والأحداث والشخصيات التاريخية التي يعرفها الناس. كاتبنا تحولت العديد من أعماله إلى مسلسلات إذاعية منها “الموريسكية” ، كما نال هذا الروائي جوائز أدبية وطنية هامة تتويجا لمسيرته في الكتابة التي جاوزت الثلاثين سنة .

Informations complémentaires

Dimensions 14.9 × 21 cm
Auteur

Editeur

ISBN

Nombre de pages

Parution

Editeur

Arabesques

ISBN

978-9938-07-338-6

Parution

2019

Nombre de pages

348

Dimensions

14.9 x 21 cm

Avis

Il n’y pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “باب العلوج”

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Vous aimerez peut-être aussi…

رحمانة

30.000  DT

 

رحمانة، فتاة في ريعان الشباب وفي عزّ الحلاوة والشّقاوة، أدارت الرؤوس وملكت الألباب. أحلامها أكبر من أن تسعها حومة باب سويقة، وحرام أن يُحبس حسنها في إحدى الدّور، وعلى بعد مرمى حجر منها تتشامخ القصور. طموحها يهزّها من قاع المدينة إلى أعالي القصبة حيث العزّ والترف والسّلطان.

خطوات قليلة تفصلها عن القصر، وموانع عديدة تباعد بينها وبين تحقيق المرام.

لكن إطلالة الأقدار عليها ذات عشية صيفية قادت خطواتها إلى القصر الكبير، فإذا بالحلم يتحقق، وما كان له أن يتحقق، فقد انفتح على غير ما تخيّلت وتمنّت، فإذا بالواقع يدحرها ويعصف بأحلامها، ويطوّح بها إلى أيدي غرباء ينالون منها في أعزّ ليلة من ليالي العمر، وإذا بالأحداث الجسام تنهال على مدينة تونس وعلى أهاليها جرّاء حرب جند التّرك ضد الإسبان، حمى وطيسها بسبب فقدان ملك البلاد مولاي الحسن الحفصي للقوّة وللسلطان، فكانت النّكبة التي طالت البيوت، فهتكت الأستار وقوّضت الإعمار، وكانت العاصفة التي فرّقت وشرّدت، وفي خضمّها طار من رحمانة الدليل والصّواب، فعميت عن حضن يحفظها ويسترها، وألقت بنفسها مرّة أخرى إلى وهج السّراب، فكان المآل.. عفر الوجه في التّراب.

عام الفزوع 1864

30.000  DT

لم يكن الشاب العاتي بن عيسى الذي كان على صلة بعلي بن غذاهم زعيم ثورة 1864 يتوقع أن تقتلعه رياح الإنتفاضة هو و أخته هنية من منبتهما بالتل العالي وتطوّح بهما إلى دروب مدينة تونس ليرتميا في أحضان الحسناء شاذلية وإبنها توفيق بن يونس وهما من أتباع الوزير الاكبر مصطفى خزندار , فكان الحب المحرّم ثم المصير على غير ما توقعا إذ ما لبث أن ضاعت الآمال وما لبث أن انفرط عقد من تآلفوا فإلتوى حبل الاحداث حول مخانقهم وحول مخانق من كانوا على صلة بقصر باردو وبمعامع الثورة فأدركت بعضهم غصرة الضيق ونالت من آخرين عصرة الخنق

باب الفلة

30.000  DT

باب التشرّد والضياع، باب الهروب إلى الخلاء، منه هرب أهالي مدينة تونس أفواجا متلاطمة تاركين الغالي والنفيس يوم هجم عليهم الإسبان بغتة سنة 1573م.
في حومة باب الفلة، عاش عزيز ولد فطيمة ضياعا آخر بين شريفة الخليلة ونفيسة الحبيبة، فلا استقر له بينهما قرار ولا استوت له الحياة لا في دار الساحرة حبيقة حيث المتعة والدلال ولا حتى في قصر القصبة حيث السلطان وحياة السؤدد الزائف المشوب بالهوان، فقد تقاذفته أمواج الصراع بين الترك والإسبان، فامتطى مركبا كان ينوي النجاة به من الخسران، فإذا به يمنّى بأقصى صنوف الحرمان يوم اعتقد أنه فاز على الجمع بالرهان.