Auteur: Adham Charkaoui

عندما التقيت عمر إبن الخطاب

48.000  DT

كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ! هكذا بدأت الحكاية ، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام ، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة ، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم ! ولأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، كان عمر الجاهلي مهيأ بإتقان ليكون عمر الفاروق ! كل ماينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها ، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها ، وفي الإسلام هذّب عمر وصفل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ .

 

Comparer
Catégorie :

Description de l'Auteur

أدهم الشرقاوي او كما يسمي نفسه (قس بن ساعدة) كاتب فلسطيني ولد ونشأ في لبنان في مدينة صور اللبنانية حاصل على دبلوم دار معلمين من الأونيسكو، دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو، إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت ، ماجستير في الأدب العربي عمل في صحيفة الوطن القطرية بدأ بالكتابة عبر منصة منتدى الساخر ثم اصدر اول كتاب له عام 2012 بعنوان أحاديث الصباح

 

Informations complémentaires

Editeur

ISBN

Nombre de pages

Parution

Editeur

Kalemat

ISBN

9789996618277

Parution

2017

Nombre de pages

356

Dimensions

Avis

Il n’y pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “عندما التقيت عمر إبن الخطاب”

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *