Afficher tous les 2 résultats

خلة

10.000  DT

خلة» مولود شعري باللهجة الدارجة ايمانا من الشاعر بقدرة الدارجة على التعبير و تقديم ابهى الصور الشعرية واكثرها سحرا، بلهجة بسيطة تنبع منه من لهجته المحلية كتب، استحضر الارض و الوطن و الحبيبة في المطلق، ديوان مفعم برائحة الجدات كلمات تعبق برائحة «العود» و «السخاب» و بريق «الخلة» و الخلخال، قصائد كانها تستحضر حكايات الجدات وجمالهنّ، كلمات توثق للجمال البربري و الحليّ التقليدي

خلّة» ديوان يستحق القراءة، صور شعرية وكثافة في الوصف والتعبير، قصائد باللهجة الدارجة وطريقة القاء مميزة لأمير الوسلاتي الذي اختار الدارجة مطية للتعبير عن هويته التونسية

عشتار

15.000  DT

نصّ في مديح الأنوثة وفي مديح وفي مديح الشّبق البكر في حضرة ربّة الخلق والبدء لتخليص الجسد الأنثوي من التّدنيس الذي لحق به في أزمنة الإنحطاط الثّقافي للعودة به زمن الطّهارة الأوّل جسدا حرّا طليقا عاشقا سعيدا.

وقد قال عنه حجّة المسرح عزّ الدّين المدني:

« هذا نصّ مسرحي جديد، بل هذا نصّ مسرحي يناقض مناقضة تامّة أو تكاد المسرح السائد في تونس وفي أقطار أخرى عديدة من العالم العربي اليوم. نصّ يجذّف بقاربه ضدّ تيّار النّهر الهادر تيّار السّائد ولكن أيضا تيّار اليوم الرّاهن.

حياة الرّايس في هذا النصّ متمرّدة على القوالب والأشكال المسرحيّة التّقليديّة وعلى الأفكار المغلّفة المتستّرة تحت أقنعة الممنوع والمحرّم.

في هذه المسرحيّة تهتك حياة الرّايس ستر الأقنعة والتّابوهات المزيّفة وكلّ المسكوت عنه وتسمّي الأشياء بأسمائها… فليس أجمل من جسد المرأة ووصف مفاتنه وطقوس الإحتفاء به كما كانت تقتضيه الطّقوس القديمة لحضارة الشّرق القديم التّي اعتلت بمقام المرأة إلى مستوى الآلهة وطهّرت حسدها من كلّ تأثيم وتدنيس ألحقته بها عصور الإنحطاط الثّقافي التّي أصبحت تنظر إلى جسدها كعورة هو الذي أبدعته وسوّته يد خالق عظيم. »