حوار مع الروائي المصري إبراهيم أحمد عيسى:

« أهوى دوما التنقيب عن الفترات التاريخية المنسية»

من شغفه بالتاريخ وثناياه ، إنطلق الروائي الشاب إبراهيم أحمد عيسى إلى عالم الكتابة والأدب ، ليصدر في خلال خمس سنوات أربع روايات تدور في حقب تاريخية مختلفة و هي: «طريق الحرير» و«البشرات» و«ابق حياً»، وأخيرًا، «بارى أنشودة سودان»، التى توجت بجائزة كتارا للرواية العربية لسنة 2018
تواجد بيننا في معرض تونس الدولي للكتاب 2019 فكان لنا معه الحوار التالي:

• متى بدأت الكتابة والتأليف؟ وما هي العوامل التي شجعتك على ذلك؟
“بدأت الكتابة في سن مبكرة وما بين كتابة الخواطر والقصص القصيرة خرجت أول رواية لي للنور عام 2013 … وكان لتشجيع بعض الأصدقاء ومساعدتهم لي في البحث عن دور نشر مناسبة لنشر عملي الأول الأهمية القصوى فقد كانوا على قدر كبير من الإيمان بما أكتب وقدرتي على تطوير موهبتي. “

• ما هي أسباب اختيارك لكتابة الرواية التاريخية خاصة مع دسامة هذه الروايات بالنسبة للقارئ من جهة وصعوبة جمع المادة والمسؤولية التاريخية من جهة أخرى؟

 “السبب الرئيسي هو حبي للتاريخ والغوص في تفاصيل حقب وعوالم مضت, ومن دافع حبي للتاريخ حاولت تبسيطه للقراء من خلال عرض الحقب التاريخية في قالب روائي اجتماعي يستعرض الأحداث بجانب المتعة والتشويق, وتمثل الرواية التاريخية للكاتب أعلى درجات الصعوبة فالبحث عن المصادر والمراجع قد يستغرق وقت طويل ويمكن لهذا السبب يبتعد الكثير من الكتاب عن كتابة الرواية التاريخية لأن مخاضها صعب. “

• كيف تختار الفترة التاريخية لرواياتك؟
“أهوى دوما البحث والتنقيب عن الفترات المنسية فهي تمنحني فرصة لإطلاق العنان لخيالي واضافة الشخصيات … كما أن الحالة المزاجية للوضع الراهن قد تتدخل لإختيار الحقبة لما لها من اسقاطات على الواقع. “

• رواية قراتها وأثرت في كتاباتك؟
“ثلاثية غرناطة للراحلة رضوى عاشور. ”
• تحصلت على جائزة الكتارا للرواية العربية لسنة 2018 عن رواية “باري” , هل تمثل هذه الجائزة رهانا بالنسبة لرواياتك القادمة خاصة في اختيار الفترة الزمنية والمواضيع المتناولة؟

 “الجائزة مثلت تحدي كبير لما بعدها.. والقادم أصعب من حيث انتظار القراء للعمل وتحفزهم لأن يكون جيد ويجب ألا أخذلهم. “

• ما رأيك في الكتب الإلكترونية ومستقبل الكتب الورقية في عصر الانترنت والتكنولوجيا؟
“في الحقيقة لا أهوى الكتب الإلكترونية ولا اقرأها إلا مضطرا, وللكتاب الورقي قدسيته ومكانته وسيبقى رغم التكنولوجيا والتطور فلا غنى عنه أبدا” .

• ماهي مشاريعك الأدبية المقبلة؟
“أعكف على كتابة رواية جديدة تمثل حقبة لم يتطرق إليها أحد … وهي إستكمال لمشروع أدبي يشمل عدة حقب وممالك لم يذهب لها الروائيين قط” .
• ماهي رسالتك للقارئ العربي؟
” نحن أمة عظيمة لها تاريخ مشرف وقادرين على العودة يوما ما لتصدر المشهد مهما كانت الانكسارات والهزائم” .

Tags:

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

X